المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, 2025

في بيتي حبيبة

  في بيتي حبيبة، أدخلتْ له الحنان،     أنتِ لحنُ هواي، ومعنى المكان،   وأنتِ قلبُ الحب، ووردُ الجِنان. أذوبُ مثلَ الثلجِ حينَ رؤيتك،   وأنكسرُ كالشظايا لغضبِ نظراتك. ارفقي برخامِ بيتي، وكوني حارسته،   أنتِ من تعطينَ للأركانِ نبضًا،   وللفراغِ دفئَه،   تجعلينَ للحيطانِ صوتًا،   وتُسعدينَ قلبه. فإن غبتِ…   خمدت الأنوارُ في الزوايا،   أُوصدتْ نوافذه،   وأُدير المفتاح… ونُسي زُوّاره. الشعر الحر الحديث  فارس الريسوني ar

قلبي مدينتك

  في نظركِ… مدينتي مغلقة،     وفي نظري… لا تُغلقُ أبدًا.   من أرادَ مفتاحَ أبراجِها،   فتحَ البرج… وفتحَ القلبَ إذا استطاع.   من سكنَ الليلَ في أزقّتها،   رأى شموعًا تُضيءُ دربَها.   لا تخافي من ضياعِ الطريق،   فأنا هناكَ… سأرشدُكِ بهمسٍ دافئ.   فحاولي يا حبيبتي،   أنا في انتظارِكِ… على أبوابِها. احمد الريسوني من ديوان صوفي الغزل 

اشتقت لطفولتي

  اشتقتُ لِطفولتي، فأينَ طريقُ مدرستي؟ وأينَ أجدُ حافلتي، وأينَ أساتذتي ورفقتي؟ كبرتُ، وشابَ بي زمني، وصارَ الحُلمُ كالقَصَصِ. تولّى العمرُ مُسرِعًا، والمستقبلُ في الماضي انطَمَس. فيا زمنَ البراءةِ عُدْ، ولو لحظةً… كَي أبتسمْ.